المظفر بن الفضل العلوي
93
نضرة الإغريض في نصرة القريض
فكلّ أناس أقرب اليوم منهم * إليّ ولو كانوا عمان أولي الغاف الإلغاف الجور والظلم ، وقوله : أولي الغاف أي أصحاب الشجر « 1 » وأنشد المدائني للخليل بن أحمد : يا ويح قلبي من دواعي الهوى * إذ رحل الجيران عند الغروب أتبعتهم « 2 » طرفي وقد أمعنوا * وفيض عينيّ كفيض الغروب بانوا وفيهم حرّة طفلة « 3 » * تفترّ عن مكنون حبّ الغروب الغروب الأول غروب الشمس ، والثاني جمع غرب وهو الدلو الكبيرة ، والثالث الكفرّى وهو الطّلع « 4 » . وأنشد أبو العبّاس « 5 » ثعلب « 6 » :
--> ( 1 ) بر : الشجرة . ( 2 ) بر : اتبعهم . ( 3 ) فيا : بانوا وفيهم طفلة حرة . ( 4 ) الطلع : من النخل شيء يخرج كأنه نعلان مطبقان والحمل بينهما منضود والطرف محدّد ، أو ما يبدو من ثمرته في أول ظهورها وقشره يسمى الكفرى وما في داخله الإغريض لبياضه . « القاموس : طلح » . ( 5 ) فيا : وأنشد أبو العتاهية . وهو خطأ . ( 6 ) أبو العباس ثعلب ( 200 - 291 ه / 816 - 904 م ) : أحمد بن زيد ابن سيار الشيباني بالولاء ، المعروف بثعلب : إمام الكوفيين في النحو واللغة . كان راوية للشعر محدثا . ولد ومات في بغداد . له كتب كثيرة في اللغة والأدب . انظر نزهة الألباب 293 ، والمسعودي 2 / 387 ، 388 ، وابن خلكان 1 / 30 ، وإنباه الرواة 1 / 138 ، وبغية الوعاة 172 .